الرضا الوظيفي.. كيف تحققه؟

هل تشعر باستياء تجاه بداية أسبوع العمل؟ أو هل تتمنى انتهاء يوم العمل الحالي؟ هل لم تعد تشعر بالحماسة تجاه وظيفتك؟

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، قد تشعر بعدم القدرة على تغيير الوظائف ببساطة، ولكن يمكنك تغيير طريقة تفكيرك بشأن وظيفتك لزيادة الرضا الوظيفي.

إذا شعرت بالاستياء من وظيفتك، فخذ بعض الوقت للتفكير في الكيفية التي تنظر بها لعملك. على سبيل المثال:

- هل تعتبر عملك مجرد وظيفة؟
إذا كنت تنظر إلى العمل على أنه مجرد وظيفة، فأنت تركز في المقام الأول على العوائد المادية. وقد تمثل طبيعة العمل أهمية قليلة لك. فما يهمك هو المال. وإذا عُرضت عليك وظيفة بدخل أكبر، فمن المرجح أنك سوف تنتقل إليها.

- هل تعتبره مسارًا مهنيًا؟
إذا كنت تنظر إلى العمل باعتباره مسارًا مهنيًا، فمن المرجح أنك تهتم بالتقدم فيه. وربما تكون وظيفتك الحالية مجرد خطوة تقربك من هدفك النهائي. وما يهمك هو تحقيق نجاحك في مجالك.

- هل تعتبره واجبًا؟
إذا كنت تنظر إلى وظيفتك على أنها واجب، فأنت تركز على العمل ذاته، ولا تهتم كثيرًا بالربح المادي أو التقدم في العمل، بل تفضل الشعور بالرضا من العمل ذاته.

ليس بالضرورة أن تكون طريقة واحدة مما سبق هي الأفضل، فقد تجد عناصر مهمة من جميع وجهات النظر الثلاث. ومع ذلك، فإذا لم تشعر بالرضا عن عملك، فقد يفيدك أن تفكر في السبب وراء عملك. فكّر فيما يجذبك في الأساس إلى وظيفتك الحالية، وما إذا كان من المحتمل أن يُمثل عاملاً مساهمًا في قلة الرضا الوظيفي أم لا. فالتعرف على المحفزات في العمل يمكن أن يساعد في إعادة صياغة التوقعات وتوفير خيارات تزيد من رضائك.

 

المصدر

sehatok

 

مشاركة المقال

كل البلد

موقع أخبار متجددة فى مصر, اخبارى ترفيهى متجدد يومياً اخبار الفن ، رياضة ، سياسة ، راديو وتلفزيون بث مباشر وبث لأهم القنوات العربية والأجنبية وأهم المباريات ..

احصائيات